هذا المصنف محمي بموجب حقوق المؤلف ، حسب الأنظمة والقوانين بالمملكة العربية السعودية
ولا يجوز نسخه أو نشره أو الاقتباس أو التعديل إلا بموجب إذن خطي من المؤلف
في
زحام
الحياة
وتسارع
خطاها،
يقف
الإنسان
بين
ضفتين:
ضفة
الرضا،
حيث السكينة
والسلام،
وضفة
الطموح،
حيث
الحلم
والاندفاع
نحو
المجهول.
وبين الضفتين
يمتد
جسر
هش
اسمه
“الوعي”،
لا
يعبره
إلا
من
فهم
نفسه،
وأدرك
مايريد،
واستوعب
الفرق
بين
الاكتفاء
والتقاعس،
وبين
الطموح
والجشع.
الرضا
يركز على
“الآن”،
اللحظة
التي
تعيشها،
النَفَس
الذي
تأخذه
وأنت
ممتن لأنك
موجود.
الرضا
لا
يعني
التوقف،
بل
هو
فن
الحضور
الكامل.
هو
أن
تنظر إلى
ما
تملكه
اليوم
بعين
الامتنان،
لا
بعين
النقص.
كثيرون
يعتقدون
أن
الرضا عدو
الطموح،
ولكنهم
لم
يدركوا
أن
الرضا
هو
قاعدة
الانطلاق
نحو
الغد،
لا
قيده.
أما
الطموح،
فهو
“ما
هو
قادم”.
هو
تلك
الشرارة
التي
تجعل
الإنسان
يحلم، يسعى،
يتطور.
الطموح
هو
توقٌ
مستمر
نحو
الأفضل،
لا
يهدأ
ولا
يستكين.
لكنه كالنار،
إن
لم
يُضبط،
أحرق
صاحبه.
الطموح
بلا
رضا
يُرهق
النفس،
والرضا
بلاطموح
يُميت
الروح.
وحده
التوازن
بينهما
يصنع
الإنسان
المتزن،
الصلب،
المتقدم بخطى
ثابتة.
“الطموح
بلا
رضا
طمع،
والرضا
بلا
طموح
جمود.”
نعمل جاهدين على توفير النسخ الورقية في أقرب وقت